ثلاثُون ربيعًا ()
كلمات: لطيفة العديل.
مونتاج: جَواهر التركي.

من أينَ لي يا سيّدي تصفُو حياتي يومًا ؟ ، وقلبي غارقٌ في السيّئات :” خُذني ، أغثني ، دُلّني ربي عليكَ ! .. كم سوَّفت روحي بلوغ الأمنياتِ *
ٓ
قال الأصمعي لصبيّةٍ : ماأفصحك !
فقالت : ياعمّ، وهل ترك القرآن لأحد فصاحة؛ وفيه آيةٌ فيها خبران وأمران ونهيان وبشارتان ؟
فقال : وما هي ؟
قالت : قوله تعالى [ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱليَمِّ وَلاَ تَخَافِى وَلاَ تَحْزَنِى إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ]
قال الأصمعي : فرجعتُ بفائدةٍ، وكأن تلك الآية ما مرّت بمسامعي ! :”





![ٓ
قال الأصمعي لصبيّةٍ : ماأفصحك !
فقالت : ياعمّ، وهل ترك القرآن لأحد فصاحة؛ وفيه آيةٌ فيها خبران وأمران ونهيان وبشارتان ؟
فقال : وما هي ؟
قالت : قوله تعالى [ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ أُمِّ مُوسَىٰ أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱليَمِّ وَلاَ تَخَافِى وَلاَ تَحْزَنِى إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ ]
قال الأصمعي : فرجعتُ بفائدةٍ، وكأن تلك الآية ما مرّت بمسامعي ! :”](http://25.media.tumblr.com/tumblr_m0fhbvzHsm1qjnfqlo1_500.png)

